خير الدين الزركلي

153

الأعلام

شيخ ، ومات البرزالي قبله ( 1 ) . الخياط ( 693 - 756 ه‍ = 1294 - 1355 م ) محمد بن يوسف بن عبد الله الدمشقي ، شمس الدين الخياط ، ويقال له الضفدع : شاعر مجيد مكثر . مولده ووفاته في دمشق . زار مصر ، ومدح ( الناصر ) محمد بن قلاوون . وتسلط على ابن نباتة فأكثر من معارضته ومناقضته . قال الصفدي : كان طويل النفس في الشعر ، لكن لم يكن له غوص على المعاني ولا احتفال بطريقة المتأخرين ذات المباني ، وكان هجوه أكثر من مدحه . وقد أهين بسبب ذلك وصفع وجرس ، فإنه حج سنة 755 فلم يترك في الركب من الأعيان أحدا إلا هجاه ، فشكوه إلى أمير الركب فاستحضره وأهانه وحلق لحيته وطوفه ينادى عليه ، فانزعج من ذلك ، وكمد ، ومات عن قرب . وكانت وفاته في عودته من الحج ، بأرض معان ( ظنا ) ، ودفن على قارعة الطريق . وقال ابن كثير : كان حسن المحاضرة ، يذاكر في شئ من التاريخ ويحفظ شعرا كثيرا ، وقد أثرى من كثرة ما أخذ من الناس بسبب المديح والهجاء ، وكانوا يخافونه لبذاءة لسانه . له ( ديوان شعر - خ ) ( 2 ) . ناظر الجيش ( 697 - 778 ه‍ = 1298 - 1377 م ) محمد بن يوسف بن أحمد ، محب الدين الحلبي ثم المصري ، المعروف بناظر الجيش : عالم بالعربية ، من تلاميذ أبي حيان ، أصله من حلب ، ومولده ووفاته بالقاهرة . ترقي إلى أن ولي نظر الجيش بالديار المصرية . وفاق غيره في المروءة ومساعدة من يقصده ولا سيما طلبة العلم . وألف ( تمهيد القواعد - خ ) في الرباط ( 103 أوقاف ) نسخة نفيسة ، مجلدان ، في شرح ( التسهيل لابن مالك ) في النحو ، في المخطوطات المصورة ( 1 : 385 ) ستة أجزاء ، ولم يتمه . قال حاجي خليفة : اعتنى بالأجوبة الجيدة عن اعتراضات أبي حيان وقرب إلى تمامه ، و ( شرح التلخيص ) في المعاني والبيان ( 1 ) . الكرماني ( 717 - 786 ه‍ = 1317 - 1384 م ) محمد بن يوسف بن علي بن سعيد ، شمس الدين الكرماني : عالم بالحديث . أصله من كرمان . اشتهر في بغداد ، قال ابن حجي : تصدى لنشر العلم ببغداد ثلاثين سنة . وأقام مدة بمكة . وفيها فرغ من تأليف كتابه ( الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري - ط ) خمسة وعشرون جزءا صغيرا ، قال ابن قاضي شهبة : فيه أوهام وتكرار كثير ولا سيما في ضبط أسماء الرواة . وله ( ضمائر القرآن - خ ) و ( النقود والردود في الأصول - خ ) مختصره ، و ( شرح لمختصر ابن الحاجب ) سماه ( السبعة السيارة ) لأنه جمع فيه سبعة شروح . و ( أنموذج الكشاف - خ ) تعليق عليه . في مجموعة بالبلدية ( ن 1956 - د ) ومات راجعا من الحج في طريقه إلى بغداد ، ودفن فيها ( 2 ) . القونوي ( 715 - 788 ه‍ = 1315 - 1386 م ) محمد بن يوسف بن إلياس ، شمس الدين القونوي : فقيه حنفي ، تركي الأصل . مستعرب . ولد وتعلم في ( قونية ) وقدم إلى دمشق ، بأهله وولده ، فأقام بالمزة يعمل هو وأولاده في بستان كان فيه سكنه ، ويعيشون منه . وصنف كتبا مفيدة ، منها ( درر البحار - خ ) فقه ، و ( رسالة في الحديث ) و ( شرح تلخيص المفتاح ) في البلاغة ، و ( شرح مجمع البحرين ) فقه ، و ( شرح عمدة النسفي ) في أصول الدين . وأقبل في آخر عمره على الحديث ، فانقطع له . وكان عالي المنزلة عند السلاطين والأمراء والقضاة ، زاهدا ، لا يقبل وظيفة له ولا لأولاده . وعانى الفروسية وآلات القتال ، وغزا ، وبنى برجا على الساحل ، ومات بالمزة ( ضاحية دمشق ) بالطاعون ( 1 ) . الغني بالله ( 739 - 793 ه‍ = 1339 - 1391 م ) محمد بن يوسف أبى الحجاج بن إسماعيل : ثامن ملوك دولة بني نصر بن الأحمر في الأندلس . ولي بعد وفاة أبيه ( سنة 755 ه‍ ) وجدد رسوم الوزارة لوزير أبيه ( لسان الدين ابن الخطيب ) وكان للغني بالله أخ اسمه إسماعيل استمال إليه جماعة من أهل غرناطة فنادوا بدعوته وخلعوا ( الغني ) وسجنوا ( لسان الدين ) وفر الغني إلى ( وادي آش ) سنة 761 ومنها إلى تونس ، فأقام عند سلطانها أبي سالم المريني . وشفع المريني بلسان الدين ، فأخلي سبيله . ولما كانت سنة 763 سنحت للغني بالله فرصة فدخل غرناطة ، وثبتت بها قدمه ، ورد لسان الدين إلى

--> ( 1 ) الدرر الكامنة 4 : 295 وفيه : وفاته نقلا عن مشيخة الجنيد البلياني ، سنة بضع وخمسين وسبعمائة . وعن ابن فرحون سنة 747 أو 748 ؟ وفي ( 208 ) 267 : 2 . Brock مات سنة 750 وعنه شستربتي . ( 2 ) 3 : 2 . S , ( 10 ) 11 : 2 . Brock والدرر الكامنة 4 : 300 وفيه : وديوانه قدر ست مجلدات . والنجوم الزاهرة 10 : 320 وفى هامشه : ( عقد له المؤلف - ابن تغري بردي - ترجمة وافية في المنهل الصافي 3 : 328 ) . والبدر الطالع 2 : 286 . ( 1 ) الدرر الكامنة 4 : 290 وإعلام النبلاء 5 : 61 . ( 2 ) الدرر الكامنة 4 : 310 وبغية الوعاة 120 ومفتاح السعادة 1 : 170 ثم 2 : 18 والأزهرية 1 : 545 والعبدلية 186 و Princeton 410 والتيمورية 2 : 216 ثم 3 : 256 والكتبخانة 1 : 390 و 211 : 2 . S . Brock والصادقية ، الرابع من الزيتونة 38 ( مختصر النقود والردود ) والبلدية : تفسير 39 . ( 1 ) المعزة فيما قيل في المزة 21 - 23 والنجوم الزاهرة 11 : 309 والدرر الكامنة 4 : 292 - 295 وبغية الوعاة 125 والكتبخانة 3 : 48 والفوائد البهية 202 .